محمد بن جرير الطبري
394
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
9614 - حدثني يعقوب وابن وكيع قالا حدثنا ابن علية ، عن سلمة بن علقمة ، عن محمد قال : سألت عبيدة عن قوله : " أو لامستم النساء " ، قال بيده ، فطَبِنْتُ ما عَنىَ ، فلم أسأله . ( 1 ) 9615 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية ، عن ابن عون قال : ذكروا عند محمد مسَّ الفرج ، وأظنهم ذكروا ما قال ابن عمر في ذلك ، فقال محمد : قلت لعبيدة : قوله : " أو لامستم النساء " ، فقال بيده . قال ابن عون بيده ، كأنه يتناوَل شيئًا يقبض عليه . ( 2 ) 9616 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية قال ، أخبرنا خالد ، عن محمد قال ، قال عبيدة : اللمس باليد . 9616 م - قال [ يعقوب ] ، حدثنا ابن علية ، عن هشام ، عن محمد قال : سألت عبيدة عن هذه الآية : " أو لامستم النساء " ، فقال بيده ، وضم أصابعه ، حتى عرفت الذي أراد . 9617 - حدثني يونس بن عبد الأعلى قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، أخبرني عبيد الله بن عمر ، عن نافع : أن ابن عمر كان يتوضأ من قُبْلة المرأة ، ويرى فيها الوضوء ، ويقول : هي من اللِّماس . ( 3 ) 9618 - حدثنا عبد الحميد بن بيان قال ، أخبرنا محمد بن يزيد ، عن
--> ( 1 ) قوله : " قال بيده " ، أي : أومأ بيده وأشار . وقوله : " فطبنت ما عنى " ، أي : فطنت له وفهمته . يقال : " طبن الشيء يطبن طبنا = وطبن له " أي : فظن له . و " رجل طبن " : فطن حاذق عالم بكل شيء . وفي المطبوعة : " فظننت ما عنى " ، ليست بشيء . وهي في المخطوطة ، سيئة النقط . والصواب ما أثبته ، وسيأتي في الأثر رقم : 9616 : " حتى عرفت الذي أراد " ، فهو المعرفة ، لا الظن كما ترى ، وكذلك الأثر رقم : 9626 . ( 2 ) " قال " في هذا الأثر ، في الموضعين ، بمعنى الإيماء والإشارة ، كما أسلفت في التعليق السالف . ( 3 ) " اللماس " ( بكسر اللام ) مصدر " لامسه ملامسة ولماسًا " .